ميرزا حسين النوري الطبرسي
133
خاتمة المستدرك
السلام ولم يرو عنه ، وإنما هو من أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام ، وهو من مشاهير الرواة ، بل الفقهاء العظام الذين لا يخفى عصرهم ، وزمانهم وطبقتهم ، عل مثله من أهل العلم والفضل ، وهذا ظاهر عل الخبير المنصف . وفي كتاب الوقوف : عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام ، أن بعض أصحابه كتب إليه : إن فلانا ابتاع ضيعة وجعل لك في الوقف الخمس ( 1 ) . . . إلى آخر الخبر المروي في الكافي ، والتهذيب ، والفقيه ، مسندا عن علي ابن مهزيار ، قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام ( 2 ) . . . إلى آخره ، وعلي من أصحاب الجواد والرضا عليهما السلام ، لم يدرك قبلهما من الأئمة عليهم السلام أحدا فلاحظ . وفي كتاب الميراث : عن حذيفة بن منصور ، قال : مات أخ لي وترك ابنته ، فأمرت إسماعيل بن جابر أن يسأل أبا الحسن عليا صلوات الله عليه عن ذلك ، فسأله فقال : ( المال كله لابنته ) ( 3 ) . الثالث في تصريح الجماعة بأنه أظهر الحق تحت أستار التقية لمن نظر فيه متعمقا . وهو حق لا مرية فيه ، بل لا يحتاج إلى التعمق في النظر . أما أولا : فلان الإسماعيلية الخالصة كما صرح به الشيخ الجليل الحسن ابن موسى النوبختي في كتاب الفرق ، هم الذين أنكروا موت إسماعيل في حياة
--> ( 1 ) دعائم الاسلام 2 : 344 / 1290 كتاب العطايا ، فصل : ذكر ما يجوز من الصدقة وما لا يجوز . ( 2 ) الكافي 7 : 36 حديث 30 ، والتهذيب 9 : 130 حديث 557 ، والفقيه 4 : 178 حديث 628 . ( 3 ) لم نعثر على هذه الرواية في النسخة المطبوعة من الدعائم ، ولم نعثر عليها في الكتب الحديثية ولعلها مذكورة في نسخته .